الشيخ حسين آل عصفور
313
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع
فقرأه « بسم اللَّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم أوصت بحوائطها السبعة بالعواف والدلال والبرقة والمثبت والحسين والصافية ومال أم إبراهيم إلى علي عليه السّلام فإن مضى علي فإلى الحسن عليه السّلام فإن مضى الحسن فإلى الحسين عليه السّلام فإن مضى الحسين عليه السّلام فإلى الأكبر من ولدي - الحديث . وفي صحيح عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي إبراهيم عليه السّلام حيث أخرج له وصيّة علي عليه السّلام وقد مرّ صدرها وفيها « وأنّه يقوم على ذلك الحسن بن علي عليه السّلام وإن حدث بالحسن بن علي عليه السّلام حدث والحسين حي فإنّه إلى الحسين بن علي عليه السّلام وأنّ الحسين يفعل به مثل ما أمرت به الحسن وإن حدث بهما حدث فإن الآخر منهما ينظر في بني علي عليه السّلام فإن وجد فيهم من يرضى بهديه وإسلامه وأمانته فإنّه يجعله إليه إن شاء فإن لم ير فيهم بعض الذي يريد فإنّه يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به فإن وجد آل أبي طالب قد ذهب كبراؤهم وذووا آرائهم فإنّه يجعله في رجل يرضاه من بني هاشم ، الحديث . وفي خبره المتضمّن لصدقة أبي الحسن موسى عليه السّلام حيث قال : صدقة حبسا بتا بتلا مبتوتة لا رجعة فيها ولا ردّ ابتغاء وجه اللَّه والدار الآخرة لا يحل لأحد لمؤمن يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يبيعها ولا يبتاعها ولا يهبها ولا ينحلها ولا يغيّر شيئا مما وضعته عليها حتى يرث اللَّه الأرض ومن عليها وجعل صدقته هذه إلى علي وإبراهيم فإذا انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي فإذا انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما فإذا انقرض أحدهما دخل العباس مع الباقي فإذا انقرض أحدهما دخل الأكبر من ولدي وإن لم يبق من ولدي إلَّا واحد فهو الذي يليه . وفي كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة عن أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي عن صاحب الزمان عليه السّلام فيما كتب له من جواب مسائله « وأما ما سألت عنه من أمر الرجل الذي يجعل لنا حيتنا ضيعة ويسلَّمها من قيم يقوم فيها ويعمرها ويؤدي من دخلها خراجها ومؤنتها ويجعل ما بقي من الدخل